السيد أمير محمد القزويني

25

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة

وفاته ( ص ) ، وقد ندب الخليفة أبا بكر ( رض ) لقراءة الآيات على أهل مكّة ، فعلم اللّه تعالى أنّه لا يصلح لذلك غير أمير المؤمنين علي ( ع ) فعزل أبا بكر ( رض ) بالوحي إلى نبيّه ( ص ) ، وأقامه مقامه في نبذها إلى أعدائه فراجع إن شئت ( الرياض النضرة ) للمحب الطبري في باب فضائل علي ( ع ) من جزئه الثاني والسيرتين ( الحلبية ) و ( النبوية ) بهامش السيرة الحلبية في باب البعوث و ( طبقات ابن سعد ) ص 100 من جزئه الثاني و ( الاستيعاب ) لابن عبد البر ص 499 من جزئه الثاني وكتاب ( الأحكام ) ص 206 من جزئه الثاني و ( التهذيب ) للحافظ المزي في ترجمة علي ( ع ) و ( فتح الباري ) لابن حجر العسقلاني ص 48 من جزئه الثامن والبخاري في صحيحه في باب مناقب علي بن أبي طالب من جزئه الثاني ومثله مسلم في صحيحه في الباب نفسه من جزئه الثاني و ( مسند أحمد بن حنبل ) ص 3 و 150 و 151 و 331 من جزئه الأول وص 299 من جزئه الثاني و ( مستدرك الحاكم ) ص 131 من جزئه الثاني وص 151 من جزئه الثالث و ( تلخيص الذهبي للمستدرك ) في الصفحتين المذكورتين والجزءين المذكورين وصححا ذلك على شرط البخاري و ( الخصائص العلوية ) ص 20 وغير هؤلاء ممّن جاء على ذكر فضائله ومناقبه ( ع ) من حفّاظ أهل السنّة . ولا يستطيع أحد أن يدّعي إجماع الأمّة على ثبوت هذه الأفعال والأقوال من صاحب الرسالة ( ص ) لغير أمير المؤمنين علي ( ع ) على إننا في الحقّ لا نحتاج إلى إقامة البرهان على إمامة علي ( ع ) بعد اعترافكم بإمامته وخلافته بعد النبي ( ص ) غاية الأمر أنّنا ننفي الواسطة بينه ( ع ) وبين النبي ( ص ) وأنتم تدّعون ثبوتها ، فعليكم أن تثبتوا ما تدّعون لأنّ البيّنة على المدّعي ، والأصل مع المنكر ، وليس علينا أن نأتي بما يبطل هذه الدعوى ، لأنّها لم تثبت ولن تثبت إطلاقا كما قدّمنا .